صورة أرشيفية .. تظهر ناشطين يحملون صورا لجوليو ريجيني الذي قتل في مصر

اعتقال محامي أُسر المختفين قسريا في مصر

أوقفت السلطات المصرية في مطار القاهرة رئيس رابطة أسر المختفين قسريا الذي كان كذلك على صلة بقضية مقتل الباحث الإيطالي الشاب جيوليو ريجيني في مصر العام الماضي، أثناء مغادرته البلاد، بحسب ما ذكرت مصادر أمنية وقضائية الاربعاء.

وتم توقيف المحامي المصري ابراهيم متولي المعروف بتوليه قضايا ضحايا الاختفاء القسري، في مطار القاهرة حيث كان في طريقه الى جنيف للمشاركة في الدورة الـ 113 للفريق المعني بحالات الاختفاء القسري في الأمم المتحدة.

ومنذ سقوط الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013، تعددت حالات الاختفاء القسري في البلاد.

وبحسب مصادر أمنية وتأكيد الرابطة، قررت نيابة أمن الدولة حبس متولي الذي كان على اتصال بفريق الدفاع عن أسرة ريجيني، على ذمة التحقيق لمدة 15 يوما.

ومتولي مؤسس رابطة أسر المختفين قسريا، وتم التحقيق معه بتهمة تأسيس جماعة مخالفة للقانون ونشر أخبار كاذبة والتعامل مع جهات أجنبية، حسب المصادر نفسها.

وتسببت جريمة قتل ريجيني (28 عاما) العام الماضي بأزمة دبلوماسية بين مصر وايطاليا بسبب اتهامات روما للقاهرة بالتلكؤ في التحقيقات المتعلقة بمقتله.

وكان ريجيني اختفى في القاهرة في 25 كانون الثاني/يناير 2016 ثم عثر على جثته وعليها آثار تعذيب بعد أيام.

وفي أيار/مايو، أصدر السيسي قانونا جديدا يفرض قيودا على عمل الجمعيات الاهلية.

وينص هذا القانون على عقوبات تصل الى الحبس خمس سنوات وغرامات تصل الى مليون جنيه مصري (59 الف يورو) لكل من يخالفه.

وفي آب/أغسطس، قامت الولايات المتحدة بتخفيض حجم المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر بسبب اتهامات تتعلق بانتهاكات لحقوق الانسان وبسبب قانون الجمعيات الاهلية الجديد.