ذكرت وسائل اعلام اميركية ان المهندس في مجموعة "غوغل" الذي نشر مدونة كتب فيها ان العدد القليل للنساء في القطاع التكنولوجي عائد الى عوامل "بيولوجية" صرف من عمله في الشركة

وسائل اعلام تشير الى طرد مهندس في "غوغل" وراء وثيقة تمييزية في حق النساء

ذكرت وسائل اعلام اميركية ان المهندس في مجموعة "غوغل" الذي نشر مدونة كتب فيها ان العدد القليل للنساء في القطاع التكنولوجي عائد الى عوامل "بيولوجية"، صرف من عمله في الشركة.

وقالت وكالة "بلومبرغ نيوز" ان المهندس التي ذكرت ان اسمه جيمس دامور اكد بنفسه على ما يبدو انه طرد. ولم تعلق مجموعة "غوغل" على النبأ.

وفي مذكرة داخلية من ثلاثة الاف كلمة كتب مهندس المعلوماتية هذا "الخيارات والمؤهلات بين الرجال والنساء تختلف بجزء منها لاسباب بيولوجية وهذه الفروقات قد تفسر ربما غياب تمثيل مواز للنساء في مجال التكنولوجيا ومناصب المسؤولية".

وتابع المهندس في وثيقته يقول ان القدرات الطبيعية للرجال تؤهلهم اكثر ليكونوا مبرمجي معلوماتية. واضاف "لدى النساء انفتاح اكبر موجه نحو المشاعر والجماليات اكثر من الافكار" ما يعني انهن "يفضلن وظائف في مجالات اجتماعية وفنية اكثر".

وقد اثار هذا الكلام موجة تنديد الاحد وكتبت دانيال براون نائبة رئيس غوغل لشؤون التنوع المعينة حديثا للموظفين في رسالة الكترونية "انا لا اؤيد وجهة النظر هذه ولا الشركة تؤيدها او تروج لها او تشجعها".

واعادت هذه القضية الى الواجهة جدلا حول ثقافة التمييز بين الرجال والنساء والمضايقات وغياب التنوع في الاوساط التكنولوجية في سيليكون فالي التي يهيمن عليها الرجال.

ويشكل الرجال راهنا 69 % من موظفي "غوغل" وترتفع هذه النسبة الى 80 % في الوظائف التكنولوجية على ما تظهر الارقام الاخيرة الصادرة عن المجموعة.

ولدى "فيسبوك" شكلت النساء 27 % فقط من الكوادر العليا في الشركة العام 2016. اما لدى "آبل" فإن عدد النساء فيها يصل الى 37 %.