عراك بين لاعبي ناديي شنغهاي سيبغ وغوانجو آر اف خلال مباراتهما الأحد 18 يونيو ضمن الدوري الصيني لكرة القدم، تسبب به لاعب الأول البرازيلي أوسكار الذي يبدو ممدا على الأرض

البرازيلي أوسكار يتسبب بعراك في إحدى مباريات الدوري الصيني

تسبب الدولي البرازيلي أوسكار بعراك كبير في إحدى مباريات الدوري الصيني لكرة القدم بين فريقه شنغهاي سيبغ وغوانجو آر اف، بعدما ركل الكرة مرتين متتاليتين باتجاه لاعبي الفريق المنافس.

وكان أوسكار البالغ من العمر 25 عاما، بدأ مسيرته مع شنغهاي سيبغ مطلع هذه السنة، بعد انتقاله من تشلسي الانكليزي مقابل نحو 60 مليون يورو، في صفقة هي الأعلى في تاريخ كرة القدم الآسيوية.

وأظهرت لقطات مصورة قيام اللاعب بركل الكرة نحو لاعب منافس وإصابته مباشرة، وتكرار الأمر نفسه حيال لاعب آخر بعدما ارتدت الكرة إليه. وتحلق لاعبون من غوانجو حول أوسكار ودفعوه أرضا، ما دفع زملاءه الى التدخل فحصل عراك وتدافع وتشابك بالأيدي.

وشارك في العراك لاعبون احتياطيون وأفراد من الجهاز الفني للفريقين، وبقي خلاله أوسكار ممدا على أرض الملعب دون التعرض لأذى، الى حين تمكن المسؤولون من إعادة الأمور إلى طبيعتها.

وطرد الحكم لاعبا من كل فريق ورفع البطاقة الصفراء في وجه ثلاثة لاعبين، واستكملت المباراة لتنتهي بالتعادل 1-1. 

ووقع الحادث قبيل انتهاء الشوط الأول من مباراة الأحد التي استضافها غوانجو، وكان شنغهاي يسعى خلالها الى إبقاء الضغط على الفريق الثاني لمدينة غوانجو (إيفرغراند) متصدر ترتيب الدوري.

وبنتيجة المباراة، بات الفارق أربع نقاط في ترتيب الدوري بين شنغهاي سيبغ الثاني وغوانجو إيفرغراند حامل لقب الموسم الماضي.

ودافع مدرب فريق شنغهاي، المدرب السابق لتشلسي البرتغالي أندريه فياش بواش عن لاعبه الشاب، قائلا انه كان "متحمسا"، علما ان العراك وقع بعد دقائق من معادلة شنغهاي نتيجة المباراة، بهدف للبرازيلي هولك بعد تمريرة من أوسكار نفسه.

واعتذر نادي غوانغجو في بيان "عن المناوشات خلال المباراة"، آملا في ان "يتمكن اللاعبون من تعديل تصرفاتهم والاستعداد للمباراة المقبلة".

واستقطب الدوري الصيني في الأشهر الماضية العديد من اللاعبين الأجانب البارزين بعقود مالية مغرية، وسط توجه رسمي بتعزيز حضور الصين على ساحة كرة القدم العالمية وتحسين مستوى منتخبها الوطني، وصولا الى احتمال استضافة كأس العالم.

الا ان استقدام هؤلاء "النجوم"، ومنهم أوسكار وهولك والأرجنتيني كارلوس تيفيز، واجه انتقادات من وسائل الاعلام التي حضت على تعزيز المواهب المحلية بدلا من استقدام الأجانب، اضافة الى حصول اشكالات بينهم وبين اللاعبين الصينيين على خلفية اتهامات للأجانب بتوجيه اهانات عنصرية والتعارك على أرض الملعب.