صورة وزعها في 17 يناير المرصد الأوروبي الجنوبي لبقعة شمسية ضخمة التقطها التلسكوب "ألما"

علماء يحلّون لغز دورات انقلاب الحقل المغناطيسي للشمس

توصل علماء إلى حل لغز ظاهرة انقلاب الحقل المغناطيسي للشمس مرة كل أحد عشر عاما في المعدل، وهو ما يتيح التنبؤ بالتوهجات الشمسية التي تؤثر على الاتصالات على الأرض.

وقال أنطوان ستروغاريك الباحث في جامعة مونتريال لوكالة فرانس برس "لقد أضأنا على آلية أساسية تحدد طول دورات الانقلاب في الحقل المغناطيسي، من شأنها أن تساعدنا على فهم هذه الدورات نفسها على المدى الطويل".

وأضاف "يمكننا أن نحدد ما إن كانت الدورة المغناطيسية الجديدة للشمس، في عشر سنين إلى عشرين، ستكون قوية، قصيرة أم طويلة..وهذا يفيدنا في تحديد أي نوع من الأقمار الاصطناعية يفضّل وضعها في مدار الأرض، ويساعدنا أيضا على تحديد الأوقات المناسبة لإطلاق الصواريخ من الأرض".

ويتغيّر النشاط الشمسي، من عدد البقع إلى مستوى الإشعاع والانبعاثات من المواد، مرة كل 11 عاما، وتسمى هذه المدة الدورة الشمسية.

ويعود السبب في هذه التغيرات إلى الحقل المغناطيسي للشمس.

ولطالما ظنّ العلماء أن الشمس تشكل استثناء عن سائر النجوم في الكون، لكن الدراسة الجديدة خلصت إلى أن دورتها المغناطيسية محكومة بالعلاقة نفسها الملاحظة في سائر النجوم.

وتراوح دورة الحقل المغناطيسي للشموس بين سنة وبضع عشرات من السنين، أما شمسنا فتتراوح دورتها بين ثمانية أعوام و14.

وقال آلان بران المسؤول في المعهد الوطني للأبحاث حول الكون "هذه الدراسة تثبت أن الدورة الممتدة على 11 عاما هي القاعدة الأساس في كل النجوم المشابهة لشمسنا".