صحافيون امام الفندق الذي تعرضت فيه كيم كارداشيان للسرقة، الاثنين 2 اكتوبر 2016

اطلاق سراح ثلاثة اشخاص بينهم السائق في قضية سرقة كيم كارداشيان

أطلق سراح ثلاثة أشخاص، من بينهم سائق كيم كارداشيان، كانو قد أوقفوا مع 14 شخصا آخر لا يزالون موقوفين على ذمة التحقيق في إطار السرقة التي تعرضت لها النجمة الأميركية في تشرين الأول/أكتوبر في باريس، بحسب مصدر قضائي.

وتم إطلاق سراح السائق في شركة تتولى نقل المشاهير تتعامل معها عائلة كارداشيان عند زيارتها باريس، ورجل آخر وامرأة من النساء الثلاث الموقوفات يوم الاثنين، من دون إسناد أي تهمة إليهم، على ما افاد مصدر مطلع على التحقيق.

ومن بين المشتبه بهم الذين لا يزالون قيد التوقيف، خمسة رجال يشتبه في أنهم شاركوا مباشرة في عملية السطو، من بينهم رجلان في الستين والثانية والسبعين من العمر، معروفان لدى السلطات القضائية.

وتمكن المحققون من الوصول الى المشتبه فيهم بفضل تحليل اثار حمض نووي "دي ان ايه" عثر عليها في مكان السرقة خصوصا، على ما اوضح مصدر في الشرطة.

وقد عثر على الحمض النووي للرجل الستنيني في موقع الجريمة وعلى القطعة التي كم فيها فاه النجمة الاميركية.

ويشتبه في ان الموقوفين الاخرين شاركوا في بيع المجوهرات، ولا سيما رجل في الرابعة والستين من العمر حكم عليه سنة 2011 بتهمة السرقة في ظروف مشددة للعقوبة وتمت تبرئته سنة 2016 قي قضية تزوير نقود.

ويمكن ابقاء الموقوفين في الحبس على ذمة التحقيق حتى 96 ساعة، اي حتى يوم الجمعة، لان التحقيق المفتوح هو بتهم "السرقة المسلحة في اطار عصابة منظمة" و"تشكيل عصابة مجرمين" و"احتجاز" اشخاص.

ولم يعثر بعد على المجوهرات، لكن "تم ضبط مبلغ نقدي بقيمة 200 ألف يورو تقريبا" خلال عمليات التفتيش، بحسب ما افاد المصدر المطلع على التحقيق.

وقد تتجه التحقيقات التي أفضت إلى توقيف 17 شخصا الاثنين في منطقة باريس وجنوب فرنسا، إلى أنتويرب في بلجيكا المعروفة بتاجرة الماس وحيث شوهد اثنان من المشتبه بهم.

وكانت كيم كارداشيان (36 عاما) التي تحظى بتغطية اعلامية واسعة تعرضت  ليل 2-3 تشرين الاول/اكتوبر لسرقة نفذها خمسة رجال مسلحين في شقة فندقية فخمة في وسط باريس الى حيث اتت النجمة لحضور اسبوع الموضة.

وقام اللصوص بتهديد كيم كارداشيان بسلاح واوثقوا يديها وكموا فاهها واحتجزوها في حمام الشقة وسرقوا خاتما بقيمة اربعة ملايين دولار وعلبة تحوي مجوهرات بقيمة خمسة ملايين اضافية.

وقد بلغت قيمة المسروقات في هذه العملية تسعة ملايين يورو لتشكل بذلك اكبر سرقة مجوهرات من افراد ترتكب في فرنسا منذ اكثر من عشرين عاما.

وتندرج السرقة التي تعرضت لها النجمة الاميركية في سياق سلسلة من عمليات السطو التي استهدفت اجانب اثرياء في العاصمة الفرنسية، اولى الوجهات السياحية في العالم، التي تسعى الى تحسين صورتها امام السياح بعد اعتداءات نوفمبر 2015.

 

×