الوزير خالد الروضان

الوزير الروضان: الكويت حريصة على دعم الشباب وتوفير حياة كريمة وبيئة حاضنة لأفكارهم

أكد وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان اليوم الأحد حرص دولة الكويت على دعم الشباب وتوفير حياة كريمة وبيئة حاضنة لأفكارهم ومبادراتهم البناءة في المجالات كافة.

وأضاف الروضان في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي للشباب إن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد "راعي الشباب الأول" وأكبر الداعمين لهم باعتبارهم صمام الأمان وقوة الوطن وثروته.

وأشار الى ضرورة اشراك الشباب في التخطيط لمستقبل واعد للبلاد موضحا ان طموحاتهم تؤخذ بعين الاعتبار لكونهم الركيزة الأساسية للحاضر والمستقبل.

وشدد على أهمية الاستثمار في الشباب وتعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم وخلق فرص العمل اللازمة لهم لتحقيق ذواتهم وطموحاتهم لافتا الى ان انشاء وزارة للدولة تعنى بشؤون الشباب خطوة رائدة دعمها سمو أمير البلاد.

وذكر ان تلك الخطوة تؤكد اهتمام الدولة على مدى سنوات بالشباب باعتبارهم عماد المستقبل إذ يمثلون 72 في المئة من المجتمع مشيرا إلى أن الدولة لا تدخر جهدا في توفير كل متطلبات الشباب واحتياجاتهم في جميع الميادين ومختلف المجالات.

وأفاد الروضان أن وزارة (الشباب) تعمل على ترجمة الخطابات السامية عبر استراتيجية رسمتها لتكون خارطة طريق نجاحات الشباب وجهة راعية للمبادرات الشبابية غير الربحية التي تنفع ذاتهم وبلادهم.

وبين أهمية اختيار الكويت (عاصمة الشباب العربي 2017) والرعاية السامية لفعاليات هذا الحدث المهم الزاخر بالنشاطات الشبابية المفيدة والمهمة التي تبرز امكانات الشباب وقدراتهم وتسهم في تطويرها.

وقال ان دولة الكويت قفزت خلال الفترة الأخيرة في مؤشر تنمية الشباب المقدم من (رابطة الكومنولث) إذ اصبح ترتيبها 56 عالميا لسنة 2016 بعد أن كانت في المرتبة 110.

وأكد استمرار الوزارة في العمل صفا واحدا مع شباب الكويت لبناء وتطوير الوطن الغالي "فهم أساس هذا البلد والكويت تستحق الأفضل".

وشدد على ضرورة استمرار التعاون بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص ذات العلاقة بالشباب والتكاتف من أجل التوسع في تنفيذ أقوال صاحب السمو حفظه الله ورعاه وترجمتها على أرض الواقع لينعم الشباب بمستوى معيشي ايجابي يواكب متطلبات العصر.

وجدد الروضان دعوته للشباب بتقديم أفكارهم ومبادراتهم كافة عبر موقع وزارة الدولة لشؤون الشباب الالكتروني لدعمها ورؤيتها على أرض الواقع.