"بيان": إنتهاء مهلة إعلان نتائج الشركات يدفع المتداولين للتخلص من الأسهم التي لم تعلن

تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية بنهاية الأسبوع الماضي، بالتوازي مع نهاية الربع الأول من العام 2015، والذي تكبد فيه المؤشر السعري خسائر كانت الأكبر منذ نهاية شهر فبراير الماضي، متأثرا بعدة عوامل أهمها سيادة حالة ملموسة من التحفظ بسبب اقتراب موعد انتهاء المهلة القانونية للإعلان عن الأرباح السنوية والذي يتزامن مع صباح اليوم الأحد، وهو الأمر الذي أثار مخاوف لدى المتداولين لاحتمال تعرض بعض هذه الشركات للإيقاف عن التداول، مما دفع بالعديد من المتداولين إلى التخلص من تلك الأسهم، إلا أن عمليات التجميع التي شهدتها الأسهم التشغيلية والثقيلة، وخصوصا تلك التي أعلنت عن أرباح وتوزيعات جيدة، قد ألقت بظلالها على نشاط التداول والذي سجل نموا مقارنة بالأسبوع قبل السابق.

الأولى للوساطة: البورصة شهدت تباينا في اداء المؤشرات خلال الاسبوع الماضي

قالت شركة الأولى للوساطة إن تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) شهدت تباينا في مؤشرات الأسبوع الماضي مع استقرار أحجام التداول بينما استمرت الأسهم مستقرة بفضل الشراء الانتقائي.

"الأولى للوساطة": إعلانات الشركات تحسن السيولة والمؤشرات

قالت الشركة "الأولى للوساطة" إن السيولة المتداولة في تعاملات سوق الكويت للأرواق المالية تحسنت بشكل ملحوظ في الأسبوع الماضي، بسبب زيادة وتيرة إفصاحات الشركات عن بيانات الربع الأخير من 2015 وكثرة أخبار الشركات الايجابية، التي حفزت المحافظ على التحركات المدروسة والتي نشط بعضها  على تجميل بعض المستويات السعرية للأسهم  مع انتهاء تعاملات الربع الأول.

"الشال": معدل سيولة السوق خلال فبراير الماضي ينخفض بنحو (-56%) مقارنة بفبراير 2015

قال تقرير شركة الشال للإستشارات أن سيولة السوق خلال شهر فبراير من عام 2016 (20 يوم عمل) حققت معدلاً لقيمة التداول اليومي بحدود 11.3 مليون دينار كويتي، أي انخفضت بنحو -20.2% مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي لشهر يناير 2016.

"موديز" تتوقع عجزا لميزانيات دول الخليج بنسبة 12.5% خلال 2016

توقعات صادمة لوكالة “موديز” قد تغير من اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي ، وكالة التصنيف الائتماني تتوقع أن يصل عجز ميزانيات دول الخليج إلى 12.5% من ناتجها المحلي خلال العام الحالي 2016 بعد ان حققت دول “مجلس التعاون الخليجي” 9% في العام 2015.

"بيان": تأخر العديد من الشركات في الإعلان عن نتائجها يلقي بظلاله على تداولات السوق

أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع الماضي في المنطقة الخضراء، حيث سجلت مؤشراته الثلاثة مكاسب متباينة بنهاية الأسبوع.

"بيان": العوامل السلبية تفقد البورصة جزء من مكاسبها في الاسبوع الماضي

قال تقرير شركة بيان للإستثمار أن أداء سوق الكويت للأوراق المالية تراجع بنهاية الأسبوع المنقضي ليفقد جزء من مكاسبه التي حققها في الأسبوع قبل الماضي، حيث اجتمعت مؤشراته الثلاثة على إنهاء الأسبوع الماضي في المنطقة الحمراء، متأثرة بالعديد من العوامل السلبية التي يأتي على رأسها عودة أسعار النفط إلى التراجع، بالإضافة إلى ترقب المتداولين انتهاء الشركات المدرجة من الإعلان عن نتائجها المالية للعام 2015، خاصة في ظل تخوف البعض من إيقاف أسهم الشركات التي قد لا تتمكن من الإفصاح عن نتائجها قبل انتهاء المهلة القانونية المحددة للإفصاح، والتي ستنتهي مع نهاية الشهر الجاري.

"الأولى للوساطة": السيولة تتجه نحو الأسهم الصغيرة و"التشغيلية" اجتذبت راغبي بناء المراكز الاستثمارية

قالت الشركة "الأولى للوساطة" إن النشاط الممزوج بوتيرة الشراء على الأسهم التشغلية والشعبية غذى أداء سوق الكويت للأوراق المالية في معظم تعاملات الأسبوع الماضي، حيث تركز الشراء على الأسهم التشغيلية التي تحظى بترقب المستثمرين بشأن ما يُعلن من بيانات مالية للشركات المدرجة عن العام الماضي وما يصاحب ذلك من توزيعات نقدية وأسهم منحة مجانية للمساهمين بمختلف شرائحهم، أو لوجود معلومات متداولة ايجابية بشأنها علاوة على ذلك فأن الأسهم الصغيرة والخاملة استمرت في استقطاب التداولات التي قادها الأفراد وبعض المحافظ والصناديق الاستثمارية، ما أسهم في استمرار تحسن مستويات السيولة المتداولة.

×