"بيان": إنسحاب الشركات أدى إلى زعزعة ثقة المستثمرين في السوق وجعله طارد للإستثمار

قال تقرير شركة بيان للإستثمار أن بورصة الكويت شهدت خلال الأسبوع الماضي أداءً ضعيفاً ومتذبذبا دفع بمؤشراتها الثلاثة إلى إنهاء تعاملات الأسبوع بتسجيل خسائر متباينة، حيث تراجع المؤشر السعري بواقع 194.36 نقطة مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، فاقدا مستوى الـ 7,000 نقطة، وذلك على إثر اشتداد وتيرة الضغوط البيعية التي تعرضت لها العديد من الأسهم المدرجة بهدف جني الأرباح، خاصة تلك التي تمكنت من تحقيق ارتفاعات جيدة في الفترة السابقة، بينما ساهمت عمليات الشراء التي نفذت على بعض الأسهم القيادية في تماسك البورصة إلى حد ما.

"بيان": قرار "المركزي" رفع أسعار الفائدة أمر غير مبرر وتبعاته السلبية أكثر من الإيجابية

قال تقرير شركة بيان للإستثمار أن بورصة الكويت أنهت تداولات الأسبوع المنقضي على تباين لجهة إغلاق مؤشراتها الثلاثة، حيث تمكن المؤشر السعري بنهاية الأسبوع من تحقيق بعض المكاسب على وقع عمليات الشراء الانتقائية التي تركزت على عدد من الأسهم الصغيرة، وذلك بعد ثلاثة أسابيع متتالية من التراجع، معوضاً بذلك جزء من خسائره السابقة، في حين لم يستطع المؤشرين الوزني وكويت 15 من تحويل مسارهما نحو الصعود، وأغلقا مع نهاية الأسبوع في المنطقة الحمراء للأسبوع الرابع على التوالي، متأثران باستمرار الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح المتركزة على الأسهم القيادية والثقيلة، خاصة بعد الارتفاعات الواضحة التي شهدتها تلك الأسهم منذ بداية العام الجاري.

"بيان": توجه الحكومة إلى سوق الدين العام في ظل عدم وجود خطة اقتصادية واضحة أمر يثير الدهشة

استهل سوق الكويت للأوراق المالية تداولات أول أسابيع الربع الثاني من العام الجاري محققاً مكاسب محدودة على صعيد إغلاقات مؤشراته الثلاثة، وذلك على الرغم من استمرار التذبذب الذي يميز أداءه هذه الفترة، والذي يأتي نتيجة عمليات البيع السريعة بهدف جني الأرباح التي شهدها السوق خلال بعض الجلسات، والتي يرجع جانب منها إلى البيانات المالية السلبية التي أعلنت عنها بعض الشركات خلال الأسبوع.

"بيان": البورصة تفقد نحو 170 مليون دينار من قيمتها الرأسمالية خلال الأسبوع الماضي

ذكر تقرير شركة بيان للإستثمار أن موجة جني الأرباح واصلت سيطرتها على مجريات التداول في بورصة الكويت للأسبوع الثاني على التوالي، إذ أنهت مؤشراتها الثلاثة تعاملات الأسبوع المنقضي، الذي اقتصرت تداولاته على أربع جلسات، في المنطقة الحمراء على وقع هذه الموجة التي استهدفت العديد من الأسهم التي تم التداول عليها خلال الأسبوع، خاصة تلك التي شهدت ارتفاعات واضحة منذ بداية السنة على وقع الصحوة التي شهدتها البورصة حينها.

"بيان": الشركات المعلنة حققت أرباحا تقارب 1.67 مليار دينار بنمو 7.45% عن نتائجها في 2015

قال تقرير شركة بيان للإستثمار أن بورصة الكويت عادت خلال الأسبوع الماضي لتحقيق المكاسب الجماعية لمؤشراتها الثلاثة، وذلك بعد عدة أسابيع من التذبذب والأداء الباهت، إذ جاءت هذه المكاسب على وقع القوى الشرائية وعمليات المضاربة السريعة التي كانت حاضرة في معظم الجلسات اليومية من الأسبوع والتي طالت العديد من الأسهم المدرجة وعلى رأسها الأسهم الصغيرة والمتوسطة التي من المتوقع أن تُعلن عن نتائج سنوية إيجابية، بالإضافة إلى عمليات الشراء الانتقائية التي استهدفت بعض الأسهم القيادية ذات التوزيعات النقدية المغرية وبعض الأسهم الخاملة، وهو الأمر الذي انعكس إيجاباً على أداء كافة مؤشرات السوق بقيادة المؤشر السعري الذي كان الأكثر تحقيقاً للمكاسب بنهاية الأسبوع بالمقارنة مع نظيريه الوزني وكويت 15.

"بيان": بورصة الكويت فقدت نحو 324 مليون دينار من قيمتها الرأسمالية خلال فبراير

بعد المكاسب القياسية والارتفاعات الواضحة التي حققتها البورصة خلال شهر يناير في ظل زيادة كبيرة للسيولة المالية، شهدت بورصة الكويت حركة تصحيحية طبيعية أفضت إلى تسجيل مؤشراتها الثلاثة لخسائر متباينة بنهاية شهر فبراير، حيث جاء ذلك على وقع سيطرة عمليات البيع التي كانت حاضرة بهدف جني الأرباح من جهة، وانحسار عمليات الشراء وتراجع قيمة التداول على المستوى اليومي من جهة أخرى.

"الوطني": الكويت ترسي عقودا بـ 5.6 مليار دينار في 2016 ومشاريع عدة مرتقبة في 2017

حافظ نشاط سوق المشاريع في الكويت على قوته نسبياً خلال العام 2016 رغم تراجعه قليلاً عن أداءه الاستثنائي الذي شهده في العامين 2014 و2015.

"بيان": 62 شركة مدرجة أعلنت بياناتها المالية لـ 2016 محققة نحو 1.45 مليار دينار

قال تقرير شركة بيان للإستثمار أن تداولات بورصة الكويت شهدت خلال الأسبوع الأخير قبل عطلة الأعياد الوطنية موجة جني أرباح أفضت إلى عودة مؤشراتها الثلاثة إلى المنطقة الحمراء مجدداً، إذ جاء ذلك بعد المكاسب التي حققتها في الأسبوع قبل السابق على وقع موجة الشراء التي كانت حاضرة وقتها، وقد شهدت تداولات الأسبوع الماضي عمليات بيع قوية تركزت على الأسهم القيادية والثقيلة، وسط انخفاض معدلات التداول سواء على صعيد السيولة المالية أو عدد الأسهم المتداولة، الأمر الذي يشير إلى عزوف جزء من المتداولين عن التعامل في السوق انتظاراً لظهور محفزات جديدة تساهم في عودة حالة التفاؤل التي كانت مسيطرة على السوق خلال الشهر الماضي مرة أخرى.

×