طيران الجزيرة تكشف عن الجديد في أسطول طائراتها وزي طاقمها

طيران الجزيرة تكشف عن الجديد في أسطول طائراتها وزي طاقمها

كشفت اليوم طيران الجزيرة اليوم عن المقصورة الجديدة والصبغة الجديدة لأسطول طائراتها وعن الزي الجديد لطاقمها، وذلك تمهيداً لإطلاق وجهاتٍ جديدةٍ. وسوف يكتسي أسطول طائرات الشركة بالصبغة الجديدة والمقصورة الجديدة تدريجياً خلال فترة الأشهر الثلاثة القادمة على أن يتم الانتهاء بالكامل في نهاية العام الحالي، وسيتحلّى طاقم طائراتها بالزي الجديد بدءاً من اليوم.

وستحتوي هذه الصبغة الجديدة على تصاميم مختلفة على ذيل كل طائرة من أسطول الشركة، مما يعطي كل طائرة في الأسطول هوية خاصة مستوحاة من العلامة التجارية الجديدة للشركة.

وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة، مروان بودي: "اليوم هو يومٌ استثنائي لقطاع الطيران في الشرق الأوسط ولعملائنا، ويومٌ مهم في حياة طاقم عملنا، نحتفل فيه بمرور اثنا عشر عاماً قامت فيها طيران الجزيرة بإعادة صياغة مفهوم السفر، اثنا عشر عاماً خلقت فيها طيران الجزيرة بيئة عمل تحفّز على الابتكار والإبداع، اثنا عشر عاماً نجحت خلالها طيران الجزيرة في تخفيض أسعار السفر لتكون في متناول الجميع، ولتكون هي السلعة الاستهلاكية الوحيدة التي انخفضت قيمتها محلياً خلال العقد الماضي."

وأضاف بودي: "إنّ الصبغة الجديدة لأسطول طائراتنا تضيف طابعاً حيوياً وعصرياً ويجعلها أقرب لركابنا في جميع وجهاتنا الحالية والوجهات المخطط لها مستقبلاً، مما يسهام في نمو وتوسّع اسم طيران الجزيرة في أسواق جديدة. ويعكس التصميم الداخلي للمقصورة الجديدة التزام الشركة بإجراء التحديث للمسافرين على الوجهات قصيرة ومتوسطة المدى في الشرق الأوسط. في حين أنّ الزي الجديد والأنيق لطاقم طائراتنا من شأنه أن يكون مصدر فخرٍ يعزّز مستوى وجودة الخدمة التي يقدمونها للمسافرين على متن طائراتنا."

وختم بودي قائلاً: "ومن خلال توفير الأفضل للمسافر نوفي بالتزامنا لمساهمي الشركة ولزملائنا العاملين فيها. فقد جُبلت الشركة منذُ بداية التشغيل وحتى يومنا هذا على تبني كل ما هو جديد ويصب في مصلحة ركابها ومساهميها. وشملت استثماراتنا في تطوير المنتج سلسلة من الخدمات الحديثة والأولى من نوعها في الكويت على مر السنين وتضمنت خدمة التسجيل الكامل عبر الإنترنت وخدمة التسجيل الذاتي عبر أجهزة التسجيل التابعة للشركة والمتواجدة في مطار الكويت الدولي. كما استثمرنا في إنشاء المرافق الأرضية إلى جانب استثمارنا في تطوير البنية التحتية لمطار الكويت، وكان منها إنشاء بوابات جديدة للمسافرين، وأول خدمة لتسجيل الدخول عن بُعد في الكويت، وهي خدمة "بارك آند فلاي"، وصولاً إلى أحد أبرز استثماراتنا في المرافق الأرضية، وهو مبنى ركاب متطوّر خاص بركاب طيران الجزيرة في مطار الكويت الدولي والذي يتم إنشاؤه حالياً."

ومن الجدير بالذكر أنّ مبنى الركاب الجديد ذو التصميم الحائز على تقييمٍ رفيع المستوى، تم تصميمه ليكون موصولاً مباشرة بمبنى مواقف السيارات متعدد الأدوار مما يوفر الوقت والجهد ويكفل انتقالاً سريعاً من السيارة إلى بوابة الطائرة مباشرة دون المرور بأي زحمة خارجية، وذلك لتوفيره خدمة مواقف طويلة وقصيرة المدى، وخدمة ركن السيارات، وخدمة نقل الأمتعة للقادمين وتوصيلها إلى المنزل مباشرة، بالإضافة إلى خيارات تسجيل الدخول المتعددة عبر الكاونترات التقليدية لتسجيل الدخول، وخدمة تسجيل الدخول الذاتي للمسافرين مع أمتعة خفيفة، وخدمة تسجيل الدخول عن بعد، وخدمة تسجيل الدخول عن طريق أجهزة الهواتف الذكية، واستخراج بطاقة صعود الطائرة ذاتياً.

وفي يوليو من العام الحالي، أطلقت طيران الجزيرة علامتها التجارية الجديدة، إلى جانب إطلاقها تطبيقاً للهواتف الذكية، وتطويرها لموقعها الإلكتروني ليتميّز ببنية تحتية قوية للتجارة الإلكترونية وليقدّم خدمة أسرع وأفضل تلبي احتياجات عملائها أينما كانوا وبكل سهولة.

ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة، روهيت راماشاندران:"إن تجربة الحجز والسفر الجديدة التي توفّرها طيران الجزيرة تدفع بالشركة نحو تنمية شبكة وجهاتها وتعزيز تواصلها مع شريحة الشباب العملي والمنفتح على أحدث وسائل التكنولوجيا، الذين يشكلون نسبة كبيرة من المسافرين على الوجهات الإقليمية في الشرق الأوسط، والذين يفضلون طيران الجزيرة لكفاءتها التشغيلية. كما تشكّل هذه الشريحة تغييراً جذرياً في سوق السفر في الشرق الأوسط، وتحظى طيران الجزيرة بالفرصة الأبرز من بين نظيراتها من شركات الطيران لخدمة هذه الشريحة المتنامية."

وقد تم الكشف عن المقصورة الجديدة والصبغة الجديدة لأسطول طيران الجزيرة والزي الجديد لطاقمها في حفلٍ أقيم في الصالة المخصّصة لمسافري درجة الأعمال على متن طيران الجزيرة في مطار الكويت الدولي. وحضر الحفل نخبة من كبار الشخصيات في قطاع الطيران في الكويت، والموردين الرئيسيين للشركة، ووسائل الإعلام، وغيرهم من الأطراف ذوي الصلة.