رئيس مجلس إدارة شركة الصفاة للاستثمار عبد الله حمد التركيت

التركيت: الصفاة للاستثمار تحقق أهدافها وتستمر في تحقيق الأرباح ضمن خطة عمل واضحة

تحدث رئيس مجلس إدارة شركة الصفاة للاستثمار عبد الله حمد التركيت خلال انعقاد الجمعية العمومية العادية للشركة وذلك لاعتماد البيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2016.

بدايةً، رحب التركيت بالسادة الحضور ومن ثم عرض التقرير السنوي للشركة عن عام 2016 والذي تناول أهم التطورات والمستجدات التي شهدتها الشركة، بالإضافة إلى تلاوة تقريري حوكمة الشركات، ولجنة التدقيق ومناقشة البيانات المالية لعام 2016.

استهل الرئيس كلامه بالتطرق لحالة عدم الاستقرار التي اتسم بها عام 2016، والعوامل والمتغيرات التي أدت للتراجع السلبي على مسيرة التنمية الاقتصادية، بالإضافة للصدمات الاقتصادية التي أدت إلى تذبذبات حادة في الأسواق مما انعكس سلباً على أداء وربحية الشركة.

وعلى الرغم من ذلك، أنهت الشركة سنتها المالية بتحقيق ربحية لسنتها الثانية على التوالي وذلك يعود لتنفيذ الشركة خطة  تخفيض التكاليف والمصروفات واقتناص الفرص الاستثمارية الجيدة من خلال تملك حصص في شركات ذات أصول وعوائد قيمة، حيث قامت المجموعة بالاستحواذ على شركة تعمل في المجال العقاري والسياحي بسعر منافس.

كما أكد التركيت بأن ثقة مساهمي الشركة تعد من أهم الإنجازات، والتي تعد الدافع في تعزيز أعمال الشركة وتمنح الإصرار الكبير على مواصلة مسيرة النجاح والتميز، بحيث عمل مجلس الإدارة على مواجهة جميع التحديات ومعالجتها والعمل على بناء هيكل وثوابت صلبة ومتينة تكفل بداية مرحلة جديدة من النمو والانتعاش واقتناص الفرص المجدية.

تحدث رئيس مجلس الإدارة للأداء المالي للشركة خلال عام 2016 وبخاصة حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي التي عانت منه المنطقة والتي أثرت سلباً على أسواق سعر صرف هذه الدول مما كبد الشركة خسائر تعادل 2 مليون د.ك من تحويل عملة أجنبية، الأمر الذي أدى لانخفاض ملحوظ على صافي ربح الشركة لسنة 2016 مقارنةً مع سنة 2015 والتي كانت ستبلغ حوالي 2.8 مليون دينار كويتي في حال لم تتحمل الشركة خسائر تحويل العملة، ومع ذلك حققت الشركة أرباحاً بمبلغ وقدره 844,357 د.ك أي ما يعادل 3.29 فلس للسهم، كما بلغت أصول الشركة كما في 31 ديسمبر 2016 مبلغ وقدره 60.2 مليون د.ك مقارنة مع 58.9 مليون د.ك كما في 31 ديسمبر 2015 أي بزيادة 1.3 مليون د.ك مقارنة عن السنة الماضية.

كما زادت حقوق المساهمين لتصل إلى 33.9 مليون د.ك مقارنة مع 33 مليون د.ك عن عام 2015، بحيث بلغت القيمة الدفترية 131.8 فلس للسهم مقارنة مع 128.2 فلس للسهم خلال عام 2015.

ختاماً، تحدث التركيت عن تحديات الفترة القادمة وأن الشركة بصدد الانتهاء من وضع استراتيجيتها الجديدة للثلاثة أعوام القادمة حتى يكون هناك خطة عمل واضحة أمام المساهمين ومجلس الإدارة وكافة العاملين بالشركة وذلك من ضوء متغيرات الأسواق الحالية ومن ضوء ما سيسفر عنه النزاع القانوني الدائر مع أحد البنوك الإقليمية والخاص بعقد الوكالة بالاستثمار الموقع مع البنك في 2007 والذي يوليه مجلس الإدارة أقصى درجات العناية والمتابعة لإغلاقه بشكل لا يؤثر على نشاط الشركة ويمكنها من إغلاق كافة القضايا العالقة بشكل نهائي ومن ثم الالتفات إلى أنشطتها التشغيلية والتركيز على الفرص ذات العوائد المدرة.

كما تقدم عبد الله حمد التركيت نيابة عن أعضاء مجلس الإدارة بالشكر الجزيل والامتنان لمساهمي الشركة على ثقتهم والتي كانت السند والدعم الأكبر لهم، كما شكر أعضاء المجلس والإدارة التنفيذية لجهودهم والتي أثمرت وساعدت الشركة في بداية تحقيق أهدافها.