صورة بتاريخ 4 مايو 2016 لمشروع مترو الرياض

مشروع مترو الرياض يبقى اولوية للحكومة السعودية

اكد مسؤول في شركة بناء ايطالية مشاركة في مشروع قطار الانفاق والنقل العام في العاصمة السعودية والذي تبلغ قيمته 22,5 مليار دولار ان "مترو الرياض" يبقى اولوية للحكومة السعودية رغم سياسة التقشف التي تتبعها.

ومشروع مترو الرياض هو اكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ عاصمة اكبر مصدر للنفط في العالم.

وقال بييترو بانياتي مدير مشروع مجموعة ساليني امبرجيلو الايطالية في "مترو الرياض" لوكالة فرانس برس "الامور تتقدم"، مضيفا ان "المشروع يمثل اولوية" بالنسبة الى حكومة المملكة السعودية.

وتقود مجموعة ساليني امبرجيلو واحدا من ثلاث تحالفات كبرى ("كونسورسيوم") لشركات اجنبية بينها "الستوم" الفرنسية و"بومباردييه" الكندية و"سيمنز" الالمانية، تقوم معا ببناء خطوط المترو.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت هناك اية اقتطاعات من حصص التحالف الذي تقوده المجموعة الايطالية، قال بانياتي على هامش مؤتمر اقتصادي اوروبي خليجي في الرياض "عقدنا لا يزال نفسه".

بدأ العمل في المشروع اواخر العام 2013 ومن المقرر انجازه نهاية 2018.

وسرّعت السلطات وتيرة المشروع قبل بدء الانخفاض الحاد في اسعار النفط منتصف عام 2014. وادى تراجع الايرادات النفطية الى تسجيل المملكة عجزا في موازنتها العامة العامة بلغ 79,1 مليار دولار في 2016 متوقعة ان تشهد موازنة 2017 عجزا بنحو 52,8 مليار دولار.

ودفع هذا الواقع السلطات الى اتخاذ اجراءات تقشف شملت خفض الدعم على مواد اساسية، وتأخير انجاز بعض المشاريع الانشائية.

ويشمل مشروع مترو الرياض ستة خطوط للسكك الحديد ممتدة على مسافة 176 كلم، تضاف اليها شبكة من الحافلات لمسافة 1150 كلم.

وسيكون زهاء 40 بالمئة من المشروع تحت الارض، بينما ترتفع في الشوارع جسور قيد الانشاء لمسارات فوق الارض. وضاعفت الاعمال من زحمة السير المعتادة في الرياض التي يقطنها 5,7 ملايين شخص.